Showing posts with label أدب وفن. Show all posts
Showing posts with label أدب وفن. Show all posts

Saturday, June 28, 2008

وصية خروف إلى ابنه


وصية خروف إلى ابنه

ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْ
الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود
نرتاح للإذلال في كنف القيود
و نعاف أن نحيا كما تحيا الأسود

كن دائماً بين الخراف مع الجميعْ
طأطيء و سر في درب ذلتك الوضيع
أطع الذئاب يعيش منا من يطيع
إياك يا ولدي مفارقة القطـيع
لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
لا تحك يا ولدي و لو كموا الشفاه
لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباه
لا تحك يا ولدي فذا قدر الشياه
لا تستمع ولدي لقول الطائشينْ
القائلين بأنهم أسد العرين
الثائرين على قيود الظالمين
دعهم بني و لا تكن في الهالكين
نحن الخراف فلا تشتتك الظنونْ
نحيا و هم حياتنا ملءُ البطون
دع عزة الأحرار دع ذاك الجنون
إن الخراف نعيمها ذل و هون
ولدي إذا ما داس إخوتك الذئابْ
فاهرب بنفسك و انجُ من ظفر و ناب
و إذا سمعت الشتم منهم والسباب
فاصبر فإن الصبر أجر و ثواب
إن أنت أتقنت الهروب من النزالْ
تحيا خروفاً سالماً في كل حال
تحيا سليماً من سؤال و اعتقال
من غضبة السلطان من قيل و قال
كن بالحكيم و لا تكن بالأحمق
ِنافق بني مع الورى و تملق
و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق
و إذا رأيت الناس تنهق فانهق
انظر تر الخرفان تحيا في هناءْ
لا ذل يؤذيها و لا عيش الإماء
تمشي و يعلو كلما مشت الغثاء
تمشي و يحدوها إلى الذبح الحداء

ما العز ما هذا الكلام الأجوفُ
من قال أن الذل أمر مقرف
إن الخروف يعيش لا يتأفف
ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف

وصية أسد إلى ابنه

وصية أسد إلى ابنه


ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ

العز غايتنا نعيش لكي نسود

و عريننا في الأرض معروف الحدود

فاحم العرين و صنه عن عبث القرود

**********************************

أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى

و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى

و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى

نعلي على جثث الأعادي السؤددا
************************
هذا العرين حمته آساد الشرى

و على جوانب عزه دمهم جرى

من جار من أعدائنا و تكبرا

سقنا إليه من الضراغم محشرا

******************************

إياك أن ترضى الونى أو تستكينْ

أو أن تهون لمعتدٍ يطأ العرين

أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين

و الثم جروحك صامتاً و انس الأنين

******************************
مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ

فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب

و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب

فارفض فما طعم الحياة بلا ضراب

****************************
اجعل عرينك فوق أطراف الجبال

ْودع السهول .. يجوب في السهل الغزال

لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال

نحن الليوث قبورنا ساح القتال

*************************
ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ
و رموك في قعر السجون وعذبوك

و براية الأجداد يوماً كفنوك

فغداً سينشرها و يرفعها بنوك

**********************
إياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْ

أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف

كن دائماً حراً أبياً لا يخاف

و خض العباب و دع لمن جبنوا الضفاف

**************
هذي بنيَّ مبادئ الآسادِ

هي في يديك أمانة الأجداد

جاهد بها في العالمين و نادي

إن الجهاد ضريبة الأسياد

Saturday, January 05, 2008

رسالة للمرتزقة: فلترحلوا عن أرضنا يا غرباء

أنشودة فلترحلوا
رسالة الى المرتزقة الذين جلبهم النظام لضرب المواطنين وتعذيبهم

فلترحلوا عن أرضنا يا غرباء

فلترحلوا عن أرضناً يا غرباء .. فلترحلوا.. فلترحلوا.. فلترحـلوا
لو انكم جئتم ضيوفا للبلاد تفضلوا.. لكنكم جئتم بأسلحة ونار تـشعل
جئتم لكي ما تذبحوا أو تضربوا أو تقتلوا جئتم على دمنا الطهور لتشربوا ولتأكلوا
هذي البلاد بمثلكم لا تقبل.. فلترحلوا.. فلترحلوا..
لتنزيل الإنشودة:

Tuesday, December 25, 2007

زوجة الشهيد تهدهد طفلها


زوجة الشهيد تهدهد طفلها
للشهيد هاشم الرفاعي


نم يا صغيري إن هذا المهد يحرسه الرجـاء
من مقلة سهرت لآلام تثور مع المساء
فأصوغها لحناً مقاطعه تَأَجَّج في الدمــاء
أشدو بأغنيتي الحزينة ثم يغلبني البكاء
وأمد كفي للسماء لأستحث خطى السمـاء

نم لا تشاركنــي المرارة والمحن
فلسوف أرضعـك الجراح مع اللبن
حتى أنال على يديك مني وهبت لها الحيـاة
يا من رأى الدنيا ولكن لن يرى فيها أباه

ستمر أعوام طوال في الأنين وفي العــذاب
وأراك يا ولدي قوي الخطو موفـور الشبــاب
تأوى إلى أم محطمــة مُغَضـَّنَةِ الإهاب
وهنا تسألني كثيراً عن أبيـك وكيف غاب
هذا سؤال يا صغيري قـد أعد له جواب

فلئــن حييت فسـوف أسرده عليك
أو مت فانظر من يُسرُّ به إليــك
فإذا عرفت جريمـة الجاني وما اقترفت يداه
فانثر على قبري وقبر أبيك شيئـاً من دمـاه

غدك الذي كنا نؤَمل أن يصاغ من الـورود
نسجوه من نار ومن ظلم تدجـج بالحديد
فلكل مولود مكان بين أسراب العبيـد
المسلمينَ ظهورهم للسوط في أيدي الجـنود
والزاكمين أنوفهم بالترب من طول السجود

فلقد ولـدت لكي تــرى إذلال أمـة
غفلت فعاشــت في دياجيـر الملمـة
مات الأبيُّ ولم نسمع بصوت قد بكاه
وسعوا إلى الشاكي الحزين فألجموا بالرعب فاه

أما حكايتنا فمن لون الحكايات القديمة
تلك التي يمضي بها التاريخ دامية أليمـة
الحاكم الجبار والبطش المسلح والجريمــة
وشريعة لم تعترف بالرأي أو شرف الخصومـة
ما عاد في تنورها لحضارة الإنسان قيمة

الحـرُ يعـرف ما تريـد المحكمــة
وقُضاته سلفاً قــد ارتشفــوا دمه
لا يرتجي دفعاً لبهتان رماه به الطغاة
المجرمون الجالسون على كراسي القضاة

حكموا بما شاءوا وسيق أبوك في أغلالــه
قد كان يرجو رحمة للنـاس من جــلاده
ما كان يرحمه الإلــه يخون حب بــلاده
لكنه كيـد المُدِل بجنــده وعتـاده
المشتهى سفك الدماء على ثـرى رواده

كذبوا وقالوا عن بطولتـه خيانـة
وأمامنا التقرير ينطق بالإدانـة
هذا الذي قالوه عنه غداً يردد عـن سواه
ما دمت تبحث عن أبِيٍّ في البلاد ولا تـراه

هو مشهد من قصة حمراء في أرض خضيبـة
كُتبت وقائعها على جدر مضرجة رهيبة
قد شاهدها الطغيان أكفاناً لعزتنا السليبة
مشت الكتيبة تنشر الأهوال في إثر الكتيبـة
والناس في صمت وقد عقدت لسانهم المصيبـة

حتى صدى الهمسات غشـاه الوهن
لا تنطقــوا إن الجدار لــه أذن
وتخاذلوا والظالمون نعالهــم فوق الجبـاه
كشياه جزار وهل تستنكر الذبح الشيـاه؟ ؟

لا تصغي يا ولـدي إلى ما لفقــوه ورددوه
من أنهم قاموا إلى الوطن السليب فحرروه
لو كان حقاً ذاك ما جاروا عليه وكبلوه
ولما رموا بالحر في كهف العذاب ليقتلوه
ولما مشوا بالحق في وجه السلاح ليخرسـوه

هذا الذي كتبـوه مسمــوم المذاق
لم يبق مسموعـاً سـوى صوت النفاق
صوت الذين يقدسون الفــرد من دون الإلـه
ويسبحون بحمده ويقدمون له الصــلاة


Sunday, December 23, 2007

مواطن.. للشاعر القدير أحمد مطر


مواطن..
( للشـاعر احـمد مطـر )


كلُ ما أعرِفهُ .. أني مواطنْ
وبلاديَ من أغنى بلادِ العالمينْ
و أنا جائعْ ..
وأطفاليْ حُـفاة ٌ ..
و بيتيْ مؤجرْ
وبراميلُ النفطِ تُهدرْ ..
كل حينْ
والملايين تُبّذرْ ..
في حياضِ ِالآخرينْ
وأنا ابن الأرض ِ
مدْينْ ..
وطَعَامٌ منْ غِسْلينْ
كلما زادَ وليُ الأمر غنى ٍ ..
صرتُ أفقرْ
وإذا ازداد مُحيايَ شحوباً ..
فوجهُ مولايَ أنضَرْ
فأنا في رأيهِ لست ُسوى ..
ذرةٍ من غُبارٍ ..
ليسَ أكثرْ !
أزيدُ وداعة ً.. و يزيد ظلماً ..
أذوبُ عذوبة ً.. فيصيرُ أعكرْ
الأجانب في بلاديْ ..
من كبار ِالمْودِعينْ
و الملايينُ على الجوع ِتنامْ
ثم ُتقهرْ ..
وتُحّـقَرْ
وإذا صاحَ فقيرٌ: أين حقي ؟
فهو في شرع ِبلادي ..
من عُتاة المُفسدينْ
حكمهُ قتلاً يعزّرْ
ليسَ في الدين ِ.. ولكنْ ..
هكذا في شرع حكامي تقررْ
وعلى ذلك فتوى ..
فتصوّرْ !!
من كبير ِالفقهاء
شرّعت من غير ِ وحي ٍ ..
نهبَ مالِ المسلمينْ
و فسوقٌ إذا الشعبُ تذمرْ
وهو في شرع الولاةِ خروجٌ ..
وخروج الولاة ِعن الشرع يبررْ
فالخروجُ على الظالم ِكُفرٌ ..
والخنوع على النعل ِيُقدّرْ
فتفكر ..
و تحّيرْ ..
وأنكمش وتمدد ثم عد فتكّورْ
منطقُ الفقهاء ِبالمالِ يحّورْ
إذا بعينيك رأيت جحشاً ..
جعلوه رغم عينيك غضنفر !
حتى الصراط ُالمستقيمِ إذا شاؤا ..
جعلوهُ رغْمَ أنف النّص ِمدوّرْ
هكذا في كل أمر ٍ ..
هكذا فقهُ السلاطين ِ يزوّر
أنتَ يا ربُ براءٌ ..
من مقالات ِفقيهِ مُسّيرْ
إذا بتُّ جوَعَاناً ..
فذاكَ قضَاءٌ
وإن يسْرِقُ الواليْ ..
فذاكَ مُقدّرْ
فأنا الشعبُ ..
في الحالين ِخُسْرٌٌٌٌٌ
ووليُ الأمر ِ ..
في الحالين ِعنترْ
فتمخطر أيها الوالي تمخطرْ ..
وتبخترْ ..
قد أُبيحَ لكَ الطـُغيانَ فافجُرْ ..
وتجبّرْ
واغتسل إن نحنُ لامسنا يديكَ ..
فأنت قدّيسٌ مُطهّرْ
وأستبح أموالنا فنحن أسرى ..
وأنت الشرعُ والمْخفرَ ْ
وأسفك لحمرة وجنتيك دماءنا
وأرسم بفحم عظامنا منظر
واغتصبنا وأفترش أزواجنا
فنحن خصيان ..
وأنت أجدر
ولي وطنٌ شرّدَ الوالي بنيه ِ
ووطّنَ الأغراب بخطِ مِحْبَرْ
وينأى عن سلالتهِ َشكُوكاً
ويستدنى حفاةَ الدارِ عسكّرْ
فيطعمُ أهلهُ قيداً و حنضّلْ
ويطعمُ الأغراب دُرّاقاً و سُكّرْ
فذا "الفرائضي" و "الحريري "
وذاك "خاشقجي" و "بصفر "
لهم المغانمُ ليس لنا شفيعٌ
سياستهُ (لا تشبعُ الكلبَ يبطرْ (
فصَارَغريبُ الدارِ كالفعل ِالمضارعْ
وأضحى "الخُزامى" كفاصلةٍ بدفترْ
فتبّاً لشيخ ٍ يقال له جليلٌ ..
لديهِ ُكتّابٌ وطلابٌ ومحْضَرْ
يبديكَ في فقهِ النساء نجابة ً
ولسانهُ في "المُعْلِفينَ" مُخدّرْ
فسْلهُ عن "المخصصاتِ" متى أُحِلّتْ؟
وأبصق بوجهي لو أسمعت أو أخبر
جعلوا من الدين لحية و "شِمَاغ ٌ "..
وحجابٌ وثوبٌ مُقْصّرْ
فلا حدٌ قطْ يقامُ على أمير ٍ ..
ولا قطْ يجلدُ "بالصفا" أشقرْ
إذا سرَقَ الضعيفُ فُتاتَ مال ٍ ..
وجدتَ رِخِامَ الضبع ِتزأرْ
وإن يسرقْ السلطانُ شعباً ..
فأُسْدُ الصبح ِ عروسٌ تُخفَرْ
فهل مَنْ يسِرقُ مُعدَماً لمَماً ..
كمن يسرقُ مُتخماً جوْهَرْ ؟
فبئسَ فقيهِ المال ِيزعمُ واهماً
جوازَ تفّقُهٍ يمليهِ قيصرْ
فما أبقوا لنا يابساً بالشرع ِ ..
ولا أبقوا لنا بالشرع ِأخضَرْ
فسُبْحَانَ الذي زيّنْ
وسبحان الذي صّورْ
وسبحان الذي من صديد ٍنحنُ سوانا
و سبحان الذي سواهُ من َعنبرْ

Wednesday, December 19, 2007

تبت يداك مثلما تبت يدا أبي لهب

عاقبة السوء
للشاعر القدير الشيخ عبدالنبي الدرازي

تبّتْ يداك مثلما=تبت يدا أبي لهب
لم يغنك المال كما=لم يغنه ما قد كسب
وكسبه من تعب=وأنت من غير تعب
فلم يكن ينهبه=و أنت شر من نهب
حكّمت فينا ظالماً=كل رجالات الشغب
لا يفقهون ما نقول إنهم خصم العرب
من البلوش و الهنود كل من هب ودب
لينشروا في الشعب حمى الرعب
من دون سبب
ويسلبوه ماله=وحقه شر سلب
تريد أن تنال مما جئته أعلى الرتب
و انكشف الزيف فبان الحق من دون رِيَب
الشعب كان صامداً=وصادقاً في ما طلب
وأنت كنت كاذباً=وليس يخفى من كذب
و رائداً لفتنةٍ=مفرِّقا لمن أحب
وعابثاً بالأمن .. كيف الأمن منه يُرتقب؟
مهدِّدا حكومة=زوراً بشرِّ منقلب
ومرعبا للناس كالليث عليهم قد وثب
وخائنا بلاده=قد باعها لمن طلب
تساق للقانون لا=يُجديك (( خيط )) أو لقب
انقلب السحر على الساحر .. ليس من هرب
و أصبح المرعب للشعب جبانا يرتعب
فلم تعد تنفعه اليوم قناطير الذهب
كأنه من برمك=وقد أصابها الغضب
أو أنه قارونُ لما=حينه قد اقترب
أليس هذا عبرة=لمن تعدى أو غصب؟
عبد النبي الدرازي
28/10/2007

Saturday, December 08, 2007

بكاء يعقوب

قصيدة تليت من قبل الشاعر- ناصر زين البحراني- في حفل تأبين الشيخ عبدالأمير الجمري- قرية بني جمرة- 7 ديسمبر 2007م
بكاء يعقوب

يا أيها الحب الــذي يرتشف إيه أيا جمــري أنت الشرف
يا أيها البدر الـــذي غادرنا إرفـق بشـعب ليـله منكسف
فيوم إن حــواك قبر وارف فلؤلؤ أنت حـــواه الصدف
لا لم تمت يــا موطنا نعشقه أهل يموت الأمل المـحترف؟
قم للصلاة كي تـــأم جمعة فالشعب للجامع جـاء يزحف
من يا ترى لــــمنبر أيتمته وخطبة يذوب فيــها الشغف
من يا ترى لـــسبحة تركتها مفجوعة في حزنها لا توصف
من يا ترى لـــعمة هجرتها من خلفها الشعب جميعا وقفوا
هذا مصلاك وحـيـد بــاكي رحلت والشوق بـه منعصف
وهذه النخلات في تـــرابها تركتها دما سخينا تـــذرف
ألست من علمها بــــعزة شامخة تظل حـين تــجرف
ألم تكن روحك وسط روحـها مغروسة شـفافة لا تـضعف
قم ألق في الشعب خطابا مرهفا وبث في الناس زهورا تقطف
فالظلم قـــد قطعهم بضعهم فقل لي يالله مــاذا اقترفوا
ألست من أعطى لنا كــرامة فهل ترانا فضلكم لا نـعرف
هيهات هيهات فــإن عشقكم بروحنا منصهر ومــرهف
فــإننا (يعقوب) في اشتياقه وأنت يا جمري أنت (يوسف)

* * *


يا أيها المولود من آلامـــنا قد كان للشعب جراحا تـنزف
وكان للطغاة في بــــلادنا يد تجور والرصاص يعـزف
يرأسـهم كبيـرهم ثعلـبهـم لا زال من آهاتـنا يرتـشف
كم جوعوا كم هددوا كم سجنوا كم عذبوا كم هجروا وكم نفوا
كم روّعوا نساءنا أطـــفالنا كم غدروا كم وعدوا وأخلفوا
كم زرعوا الفتنة في صفـوفنا كم زوروا تاريخنا وحـرفوا
كم سرقوا الخيرات من نخلاتنا كم سحقوا زهراتـنا وأرجفوا
كم دنـسوا مساجـداً مآتـماً وكـم شهـيدٍ قتلوا وأسرفـوا
فجئت بالعز تداوي جرحــنا والله لا ينسى إلـيك مـوقف
قد سجنوك في الظلام عنــوة فكنت كالرعدة حـين تقصف
قد عذبوا قلـبك في زنــزانة فكنت كالـكاظم لست توصف
قد حاصروا بيتك في إقـامـة جبرية لـكنهم لم يـــعرفوا
بأن في صدرك سـبط أحـمد إن الحسين في المدى لا يرجف
فقلتـها بصـرخة عــاصفة وخلفك الشعب ألـوفا هــتفوا
يا أيها الطغـاة فـــلتهجروا ولتسفكوا الـدماء حتى تـغرفوا
ولتسجنوا ولتقـتلوا فـــإننا سنبني البحرين هـذا الــهدف


Monday, November 19, 2007

عصر الفلتات

أبيات شعر قرأها الشاعر أحمد سلطان في ندوة مركز البحرين لحقوق الإنسان بعنوان: التمييز والتمايز في البحرين- القانون غير المكتوب- أكتوبر 2003
عصر الفلتات
شعر : أحمد سلطان
يا بحر التمييز العاتي *** لن تطمس بالحقد صفاتي
لا تعجب إن ثرت عليك *** يوما أو تعجب لفلاتي
فأنا بحار متمرس ***يحفظني الله من الآتي
وأنا عاصفة إن هبّت *** تحرق ذي الدنيا هبّاتي
لن أرضى بفتات يرمى *** أو أحيا مثل الأموات
أيعيش الأغراب بأرضي *** ترفا وأموت بعلاتي
جهلا يا هذا أم قصدا *** لعب الظلام بأقواتي
من صار الحكام ملوكا *** قد زادوا تنغيص حياتي
ونصحنا لم ينفع نصحا *** وصبرنا ما لصبر مؤاتي
وتكلمنا حتى صرنا *** أعلاما مثل الحكواتي
لكن هل من يسمع منا *** أم يتفهم للغاتي
مثل الطرشان نحاورهم *** هذا ان قبلوا كلماتي
همشّت لأبقى معزولا *** فزادت ثقتي في ذاتي
حكامنا زادوا غطرسة *** وازددت شموخا بثباتي
كيف الاصلاح يطبقه *** من أسس أصل معاناتي
من كان يقهقه حين يرى *** وجعي أو يسمع أنّاتي
كل الأخطاء مناصفة *** جاءت من جهل وزاراتي
مدعوا أنت أيا ملكا *** أن تسمع صوت مناداتي
فتقيل العم وتوقره *** ما هذا عصر الفلتات
كرئيس لم ينجح أبدا *** ما واكب يوما قدراتي
والخبرة ما كانت إلا *** من فشل راح الى آتي
لم يجهد في حكم الدولة *** كالجهد بجمع الثروات
وأرى من هذا الجانب *** قد تبدأ كل الإصلاحات
قد قال سيجعلها روما *** وسنغافورة وهياتي
وقال سيجعلها أرض *** تزهو ما بين الجنات
وقال سيجعلنا شعبا *** يغرق في بحر الخيرات
كي تبقى الناس مخدرة *** بوعود تأتي ولا تأتي
كانت بحريننا في خير *** وزروعها مثل الغابات
وعيونها تنبع دافقة *** وعليها طبعت بصماتي
في بحرنا تمخر شامخة *** سفنا تحميها صلاتي
قد سحق الحكم بمعوله *** تاريخي بل حتى سماتي
والحق بأنه دمرني *** قد حدد حتى حركاتي
لكني حر وسأبقى *** أصرخ من أعماقي وذاتي
أخطأ من حاول كسر يدي*** ويحاول عبثا إسكاتي
فأنا لا يرهبني موت *** موتي تعزيز لحياتي
لا يسكت حر وشريف *** بالرشوة أو بالصفقات
وليعذرني من لم يفهم *** قصدي أو مغزى كلماتي
ما هذا أبدا تحريضا *** للعنف ولا للثورات
لكنه ضمن مصارحة *** شملتها جملة أبياتي

Saturday, November 10, 2007

ملكُ البلادِ تحيةً وسلاما

هذه الأبيات منقولة من موقع ملتقى البحرين

ملكُ البلادِ تحيةً وسلاما
أإليك قالَ الواعظونَ كلاما ؟
أم أشربوكَ من الحديثِ تملّقاً
كأساً يفيضُ مودةً وغراما ؟
ملكُ البلادِ أراهمُ قد أسرفوا
إذْ قلّدوكَ من النفاقِ وِساما
والحقُّ إنّكَ ظالمٌ في عرشِهِ
من ظُلمِهِ جعلَ النهارَ ظلاما
والحقُّ إنكَ ظالمٌ مُتغطرسٌ
وعلى الرعيّةِ وزّعَ الآلآما
أوما أخذتَ من الدهورِ مواعظاً
ونظرتَ في سُلطانِهِ صدّاما ؟
قد أعدمَ الآلآفَ دونَ تورّعٍ
حتى أهُينَ وجرّبَ الإعداما
يا ناكثَ العهدِ الذي أبرمتَهُ
الحيفُ فاقَ الوصفَ والأرقاما
فالشعبُ في فقرٍ رهيبٍ مُدقعٍ
أتراهمُ أمْ حِنكةً تتعامى ؟
والمالُ يُسرف في رخاءِ قبيلةٍ
"واحسرتاهُ " تورّثُ الحُكّاما
ملكُ البلادِ هدمتَ بالتجنيسِ ما
يُبنى فكنتَ البانيَ الهدّاما
دنَّستَ طُهرَ أوالَ من تجنيسهِمْ
ورميتَ في لُبِّ البلادِ سهاما
من كلِّ قِطْرٍ قد جلبتَ عصابةً
أكرمتَهمْ من مالِنا إكراما
أعطيتَهُمْ كلَّ الحقوقِ وحقُّنا الــ.
. ـمنهوبُ لا يُعطى وصارَ حراما
حاربتَ بالتجنيسِ شعباً طيباً
ورفعتَ في وجهِ الكرامِ حُساما
ليسَ البطولةَ أنْ تكونَ مُراوغاً
فالذئبُ يوماً لم يكنْ ضرغاما

مواطن بحريني
نوفمبر 2007

Tuesday, October 30, 2007

هكذا المواطن في بلادي البحرين


مواطن..
( للشـاعر احـمد مطـر )


كلُ ما أعرِفهُ .. أني مواطنْ
وبلاديَ من أغنى بلادِ العالمينْ
و أنا جائعْ ..
وأطفاليْ حُـفاة ٌ ..
و بيتيْ مؤجرْ
وبراميلُ النفطِ تُهدرْ ..
كل حينْ
والملايين تُبّذرْ ..
في حياضِ ِالآخرينْ
وأنا ابن الأرض ِ
مدْينْ ..
وطَعَامٌ منْ غِسْلينْ
كلما زادَ وليُ الأمر غنى ٍ ..
صرتُ أفقرْ
وإذا ازداد مُحيايَ شحوباً ..
فوجهُ مولايَ أنضَرْ
فأنا في رأيهِ لست ُسوى ..
ذرةٍ من غُبارٍ ..
ليسَ أكثرْ !
أزيدُ وداعة ً.. و يزيد ظلماً ..
أذوبُ عذوبة ً.. فيصيرُ أعكرْ
الأجانب في بلاديْ ..
من كبار ِالمْودِعينْ
و الملايينُ على الجوع ِتنامْ
ثم ُتقهرْ ..
وتُحّـقَرْ
وإذا صاحَ فقيرٌ: أين حقي ؟
فهو في شرع ِبلادي ..
من عُتاة المُفسدينْ
حكمهُ قتلاً يعزّرْ
ليسَ في الدين ِ.. ولكنْ ..
هكذا في شرع حكامي تقررْ
وعلى ذلك فتوى ..
فتصوّرْ !!
من كبير ِالفقهاء
شرّعت من غير ِ وحي ٍ ..
نهبَ مالِ المسلمينْ
و فسوقٌ إذا الشعبُ تذمرْ
وهو في شرع الولاةِ خروجٌ ..
وخروج الولاة ِعن الشرع يبررْ
فالخروجُ على الظالم ِكُفرٌ ..
والخنوع على النعل ِيُقدّرْ
فتفكر ..
و تحّيرْ ..
وأنكمش وتمدد ثم عد فتكّورْ
منطقُ الفقهاء ِبالمالِ يحّورْ
إذا بعينيك رأيت جحشاً ..
جعلوه رغم عينيك غضنفر !
حتى الصراط ُالمستقيمِ إذا شاؤا ..
جعلوهُ رغْمَ أنف النّص ِمدوّرْ
هكذا في كل أمر ٍ ..
هكذا فقهُ السلاطين ِ يزوّر
أنتَ يا ربُ براءٌ ..
من مقالات ِفقيهِ مُسّيرْ
إذا بتُّ جوَعَاناً ..
فذاكَ قضَاءٌ
وإن يسْرِقُ الواليْ ..
فذاكَ مُقدّرْ
فأنا الشعبُ ..
في الحالين ِخُسْرٌٌٌٌٌ
ووليُ الأمر ِ ..
في الحالين ِعنترْ
فتمخطر أيها الوالي تمخطرْ ..
وتبخترْ ..
قد أُبيحَ لكَ الطـُغيانَ فافجُرْ ..
وتجبّرْ
واغتسل إن نحنُ لامسنا يديكَ ..
فأنت قدّيسٌ مُطهّرْ
وأستبح أموالنا فنحن أسرى ..
وأنت الشرعُ والمْخفرَ ْ
وأسفك لحمرة وجنتيك دماءنا
وأرسم بفحم عظامنا منظر
واغتصبنا وأفترش أزواجنا
فنحن خصيان ..
وأنت أجدر
ولي وطنٌ شرّدَ الوالي بنيه ِ
ووطّنَ الأغراب بخطِ مِحْبَرْ
وينأى عن سلالتهِ َشكُوكاً
ويستدنى حفاةَ الدارِ عسكّرْ
فيطعمُ أهلهُ قيداً و حنضّلْ
ويطعمُ الأغراب دُرّاقاً و سُكّرْ
فذا "الفرائضي" و "الحريري "
وذاك "خاشقجي" و "بصفر "
لهم المغانمُ ليس لنا شفيعٌ
سياستهُ (لا تشبعُ الكلبَ يبطرْ (
فصَارَغريبُ الدارِ كالفعل ِالمضارعْ
وأضحى "الخُزامى" كفاصلةٍ بدفترْ
فتبّاً لشيخ ٍ يقال له جليلٌ ..
لديهِ ُكتّابٌ وطلابٌ ومحْضَرْ
يبديكَ في فقهِ النساء نجابة ً
ولسانهُ في "المُعْلِفينَ" مُخدّرْ
فسْلهُ عن "المخصصاتِ" متى أُحِلّتْ؟
وأبصق بوجهي لو أسمعت أو أخبر
جعلوا من الدين لحية و "شِمَاغ ٌ "..
وحجابٌ وثوبٌ مُقْصّرْ
فلا حدٌ قطْ يقامُ على أمير ٍ ..
ولا قطْ يجلدُ "بالصفا" أشقرْ
إذا سرَقَ الضعيفُ فُتاتَ مال ٍ ..
وجدتَ رِخِامَ الضبع ِتزأرْ
وإن يسرقْ السلطانُ شعباً ..
فأُسْدُ الصبح ِ عروسٌ تُخفَرْ
فهل مَنْ يسِرقُ مُعدَماً لمَماً ..
كمن يسرقُ مُتخماً جوْهَرْ ؟
فبئسَ فقيهِ المال ِيزعمُ واهماً
جوازَ تفّقُهٍ يمليهِ قيصرْ
فما أبقوا لنا يابساً بالشرع ِ ..
ولا أبقوا لنا بالشرع ِأخضَرْ
فسُبْحَانَ الذي زيّنْ
وسبحان الذي صّورْ
وسبحان الذي من صديد ٍنحنُ سوانا
و سبحان الذي سواهُ من َعنبرْ

Wednesday, October 24, 2007

الظلم عاد..شعر للسيد جعفر..أحد أبطال البحرين

أستلمت هذه الأبيات من الشاعر الأمجد البطل السيد جعفر. وهي تحكي معاناة مواطن أصلي غير مجنس، متسائلا، ومتى توقف الظلم في بلادي؟.




متى يعود العدل لبلادي بعد أن باعها الحكام في سوق النخاسين والسوق السوداء؟..








" أترككم مع شعر "الظلم عاد"













Saturday, October 13, 2007

الى متى السبات.. الى متى الغفلة؟ ألم يحن وقت صحوتك يا أمة؟

الى متى السبات؟ الى متى الغفلة؟ ألم يحن وقت صحوتك يا أمة؟ الى متى؟؟

نامي جياع الشعب نامي
الشاعر العراقي القدير: محمد مهدي الجواهري
:-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-:
نامي جياع الشعب نامـي حرستـك آلهـة الطـعـام
نامـي فـأن لـم تشبــعـي مـن يقظـة فمـن المنـام
نامي على زُبـد الوعـود يُداف فـي عسـل الكـلام
نامي تصحـي نِِعـم نـوم المرء في الكُرب الجسام
نامـي علـى حُمـة القنـا نامي علـى حـد الحسـام
نامـي الـى يـوم النشـور ويـوم يُـؤْذن بالقيـام
نامـي علـى مهـد الاذى وتوسـدي خـد الـرُغـام
نامـي فقـد غـنـى الــه الحرب الحان السـلام
نامـي كعهـدك بالكـرى وبلطفه مـن عهـد حـام
نامي وسيـري فـي منـامك ما استطعت الى الامام
نامي علـى تلـك العظـات الغر مـن ذاك الإمـام
********
يوصيـك أن لا تطمعـي من مال ربك فـي حطـام
يوصيك أن تدعي المباهـج والـلـذائـذ لـلـئــام
وتعوضـي عـن كـل ذلـك بالسجـود وبالقيـام
*****
نامي على الخطب الطِـوال من الغطارفـة العظـام
نامي
على البَرص المبيٌـض من سـوادك والجُـذام
نامـي فكـف الله تغـسـل عنـك ادران السٌَـقـام
******

تيهـي بأشبـاه العـصـاميين منك علـى عصـام
الرافعيـن الـهـام مــنجثث فََرَشْـتِ لهـم وهـام
والواحمبـن ومـن دمــائك يرتوي شَـرَهُ الوحـام
******
نامي فـــنـومـك خيـر مـا حمل المؤرخ مـن وسـام
نامي تريحـي الحاكمـيـن مـن اشتبـاك والتحـام
نامـي فجلـدك لايطـيـق اذا صحا وقـع السهـام
نامي وخلـي الناهضـيـن لوحدهم هدف الروامـي
نامـي وخلـي اللائمـيـن فما يضيرك ان تُلامـي
نامي يُرَح بمنامـك الـزعمـاء مـن داء عُـقـام
نامي علـى جـور كمـا حُمِل الرضيع على الفطـام
نامـي الـيـك تحيـتـي وعليـك نائمـة سلامـي