Thursday, August 28, 2008

ملف «العاطلين الجامعيين» وأزمة جديدة


ملف «العاطلين الجامعيين» وأزمة جديدة

الوسط - مالك عبدالله

أزمة العاطلين الجامعيين تطل هذه الأيام بوجه جديد، لكن ذلك الوجه لم يكن حلاً لتلك القضية التي تؤرق المجتمع البحريني، وخصوصا مئات
الآسر التي ينتمي إليها هؤلاء العاطلون الذين بقي بعضهم بلا عمل لأكثر من سبع سنوات، بل كان وجها من أوجه التعثر والتخبط في حل هذا الملف، وأكثر من ذلك تراجعا في حلحلة هذا الملف، ففي حين بلغ عدد العاطلين الجامعيين أكثر من 2500 عاطل جامعي وردت إلى «الوسط» معلومات من مصدر موثوق تشير إلى أن وزارة التربية والتعليم عمدت إلى تقليص العدد في القائمة الجديدة لتوظيف الملتحقين بالسلك التربوي من أكثر من 800 إلى 412 وظيفة فقط.
وعوَّل المصدر في ذلك على حاجة الوزارة إلى 150 معلماً ليحلوا مكان من ستتم ترقيتهم كمعلمين أوائل، فضلاً عن حاجة الوزارة إلى 250 معلمة لسد النقص الذي أحدثه قرار منح ساعتين للرضاعة للمعلمات. أي أنه كان من المفترض أن تضم القائمة الجديدة 802 ملتحقين بالسلك التربوي. ورأى المصدر جدوى ضخ موازنة توظيف العاطلين الجامعيين (15 مليون دينار) في وزارة التربية والتعليم عوضاً عن صندوق العمل، معللاً ذلك بأن نصف كتلة العاطلين الجامعيين من خريجي كليات التربية.
وفي سياق متصل، أسهم تبخر آمال المئات بعد إعلان القائمة الجديدة إلى إطلاق موجة غضب شهر أغسطس/ آب السنوية والذي يشهد تكرار ردود الفعل نفسها في الشارع البحريني في كل عام مع إعلان التربية لقائمتها الجديدة. ما هو الحل برأيك؟ وما هي أهم أسباب تفاقم أزمة العاطلين الجامعيين؟ هل تعتقد أن هناك تعمدا في إبقاء هؤلاء عاطلين عن العمل؟ هل تعتقد بأن اختيار العاطلين لتخصصات محدودة أسهم في هذه المشكلة؟ وهل مسئولية توظيف العاطلين الجامعيين هي مسئولية وزارة التربية والتعليم فقط؟ هل ترى أن توظيف 1912 عاطلا جامعيا من قبل الحكومة سيكون بداية الحل؟ وهل هناك جدية في توظيف هذه القائمة؟